
من أنا؟
أنا باحثة في الوعي والعلوم الروحانية والباطنية، كرّست سنوات من حياتي في دراسة الكتب السماوية ومقارنتها لاستخلاص القوانين الكونية . انطلقت رحلتي من شغفٍ عميق بالمعرفة الروحية، وتوسّعت لتشمل العلوم الهرمسية والباطنية، حيث درست وقرأت العديد من المصادر النادرة والكتب المتخصصة، مما أسّس قاعدة راسخة لرؤيتي ومنهجي في العمل.
عززت معرفتي النظرية بتجارب عملية غنية، من خلال حضوري عشرات الدورات والكورسات المتخصصة في مجالات الطاقة والتشافي في دول عربية وأجنبية. كما كان لي شرف المشاركة كمتحدثة في العديد من اللقاءات، الندوات، والمقابلات الإذاعية والتلفزيونية، حيث شاركت رسالتي ورؤيتي في مساعدة الآخرين على الوعي، الشفاء، والتحرر من الأنماط المتكررة.
أحد أهم مجالات تخصصي هو التنويم الإيحائي التراجعي، الذي درسته بعمق واطلعت على تقنياته المختلفة، ثم طورت منهجًا خاصًا بي، يجمع بين الحس الروحي والدقة العلاجية. ومن أبرز إنجازاتي في هذا المجال تحقيق مئات من حالات التشافي الجسدي والنفسي الموثقة، وقد شهدت بنفسي لحظات من الشفاء اللحظي لأمراض وأوجاع لم تجد تفسيرًا في الطب التقليدي، إذ كانت جذورها ممتدة إلى حيوات سابقة.
ما يجعل هذه الجلسات عميقة ومؤثرة هو أن الرسائل والتجارب تأتي على لسان الشخص نفسه وبصوته، مما يخلق وعيًا داخليًا بالغ التأثير. وفي كثير من الجلسات، يتم التواصل ليس فقط مع اللاوعي، بل مع الولي المرشد أو الملاك الحارس، الذي — بإذن الله — يقوم بتوجيه نور شافٍ أو ترددات وذبذبات معينة إلى مناطق المرض أو الألم.
ومع مرور الوقت، أدركت أن دوري الحقيقي ليس “الشفاء” بل تيسير المجال، لأن كل ما يحدث في الجلسة من تشافي أو معرفة إنما هو بأمر الله، يتنزل من عالم الأمر، وأنا فقط وسيلة لتسهيله. وهذه الجلسات تتطلب وعيًا وصبرًا وبصيرة روحية، إلى جانب المعرفة الدقيقة بالعلوم الروحية، وذكاء طرح الأسئلة لاستخلاص ما هو حقيقي وشفائي.
لأجل التوثيق والمصداقية، قمت بمشاركة مقتطفات من جلساتي ومقاطع صوتية عبر قناتي على اليوتيوب، لتكون مرجعًا حيًّا لكل من يسعى لفهم أعمق لهذه التجربة الاستثنائية وتجربتها.
كما أنني قدّمت عددًا كبيرًا من الجلسات الاستشارية المتخصصة، التي كان لها أثر ملموس في مرافقة الكثير من الناس في رحلتهم نحو الوعي والصحوة الروحية. تلك الجلسات لم تكن مجرد محادثات، بل كانت بوابات لاكتشاف الذات وتحرير الروح من القيود الخفية، ساعدت المشاركين على إعادة الاتصال بجوهرهم الإلهي، وتجاوز تحدياتهم الوجودية والنفسية من خلال برامج تشافي شاملة وممنهجة.

من هي فيروز؟
ولدت فيروز خوري في مدينة بيت لحم بفلسطين، ومنذ نعومة أظفارها تميزت عن باقي قريناتها وأفراد أسرتها بحبها للفنون والأشغال اليدوية الفنية، ونهمها للمطالعة، حيث كانت تقضي ساعات في قراءة القصص والروايات. كما تميزت بتفوقها في الدراسة، ومنذ صغرها كانت ترى أحلامًا جلية وواضحة وتستشعر الأحداث قبل وقوعها. كانت مولعة من صغرها بالماورائيات وعلوم الفلك، والروحانيات، والوعي، والحضارات القديمة، وكل العلوم الميتافيزيقية. كانت باحثة صغيرة، واشترت أول موسوعة عندما كانت في السابعة من عمرها.
كانت طفلة سعيدة ومرحة ومطيعة، وعاشت حياة الطفولة الطبيعية لجيل الثمانينات، حيث لعبت مع أطفال الحارة الألعاب الشعبية التي كانت شائعة في ذلك الوقت مثل: الحجلة، نط الحبل، السبع حجار، صيادين السمك، البلورات وغيرها من الألعاب. وفي الوقت نفسه كانت فردًا من أسرة كبيرة، كحال معظم الأسر في الشرق الأوسط، وتحملت مسؤوليات كبيرة في صغرها مثل رعاية إخوتها الأصغر، والقيام بالأعمال المنزلية، وكانت تساعد والدها في العمل، مما جعلها تكبر بشخصية قيادية ومسؤولة.
كانت تشعر بطفولتها بعدم انتماء لهذا العالم، وكانت دائمة المراقبة للقمر والكواكب والنجوم، وكانت دائمة الشعور أن جسدها الصغير يحبس روحًا كبيرة جدًا عليه. وكانت ترى باستمرار لقطات من حيواتها السابقة، ورافقتها أحلام الطيران والمشي على الماء لفترة طويلة من حياتها.
تخرجت فيروز من المدرسة بتفوق باهر، والتحقت بالجامعة ودرست إدارة الأعمال، وتخرجت منها بدرجة شرف أولى. وخلال دراستها بالجامعة تزوجت من رفيق دربها رمزي، والذي اكتشفت فيما بعد أنه توأم روحها، وأنها عاشت معه حيوات سابقة، وأن بينهما عقدًا روحيًا لمساعدتها في رحلتها الأرضية هذه ورسالتها، حيث كان وما زال سندًا لها في كل خطواتها المهمة في الحياة.
تركت فيروز المنظومة الوظيفية، وغيرت مسار حياتها، وأصبحت مرشدة في مجال الوعي والمواضيع الروحانية. وخلال سنوات عملها في هذا المجال، ألهمت الكثير من الناس لتعديل مسار حياتهم وتغييرها نحو الأفضل من خلال فيديوهاتها التي تنشرها على اليوتيوب وغيرها من منصات التواصل الاجتماعي والكورسات. كما أصبحت معالجة طاقية ونورانية، ومعالجة بتقنية التنويم الإيحائي التراجعي، مساهمة بذلك في حل الكثير من المشاكل والصعوبات التي يعاني منها الناس على مختلف الأصعدة الروحية والنفسية والجسدية والعاطفية والمادية. فأصبحت بذلك من عمال النور الذين يساهمون في نشر الوعي ورفع الترددات في الكون.
الخبرات السابقة



الخبرات السابقة



